السيد حسن الصدر

102

الشيعة وفنون الإسلام

الصحيفة السادسة في أئمة علم القرآن من الشيعة منهم : عبد اللّه بن عباس « 1 » وهو أوّل من أملى في تفسير القرآن من الشيعة « 2 » . وقد نصّ كل علمائنا على

--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 271 ، ورجال الطوسي : ص 42 رقم 284 وص 70 رقم 641 ، وخلاصة الأقوال : ص 190 رقم 586 ، ورجال ابن داود : ص 121 رقم 880 ، ونقد الرجال ج 3 : ص 118 رقم 3123 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 418 رقم 4383 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 55 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 191 ، والدرجات الرفيعة : ص 99 ، ومعجم رجال الحديث ج 11 : ص 245 رقم 4954 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 5 : ص 42 رقم 8427 ، وبهجة الآمال ج 5 : ص 244 ، والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج 1 : ص 346 ، وسير أعلام النبلاء ج 3 : ص 331 رقم 51 ، وتهذيب الكمال للمزي ج 15 : ص 154 رقم 3358 ، والطبقات لابن سعد ج 2 : ص 365 ، وأسد الغابة ج 3 : ص 290 رقم 3035 ، وتذكرة الحفاظ ج 1 : ص 40 ، وتهذيب التهذيب ج 5 : ص 242 رقم 474 ، والكاشف ج 2 : ص 90 رقم 2832 ، والإصابة ج 4 : ص 90 رقم 4772 ، والمنتظم ج 6 : ص 72 رقم 438 ، ووفيات الأعيان ج 3 : 62 رقم 338 ، والوافي بالوفيات ج 17 : ص 231 رقم 215 ، وتاريخ الاسلام للذهبي في حوادث سنة 61 ه ، والبداية والنهاية ج 8 : ص 295 ، وطبقات المفسرين للداودي ج 1 : ص 239 رقم 224 ، والنجوم الزاهرة ج 11 : ص 100 ، وطبقات القرّاء لابن الجزري ج 1 : ص 428 . ( 2 ) قال السيوطي في الإتقان عند ذكر طبقات المفسرين : . . . وفي الطبقة الأولى الخلفاء ، فأكثر من روي عنه ، منهم عليّ بن أبي طالب ( صلوات اللّه عليه ) والرواية عن الثلاثة نزرة جدا . . . ولا أحفظ عن أبي بكر في التفسير إلّا آثارا قليلة جدا لا تكاد تجاوز القسرة . . . وأما ابن عباس فهو ترجمان القرآن الذي دعا له النبيّ صلّى اللّه عليه واله « اللهم فقّهه في الدين وعلّمه التأويل . . . » لاحظ الإتقان ج 2 : ص 1227 - 1228 وقال حاجي خليفة في كشف الظنون : ثم أنّ المولى أبا الخير أطال في طبقات المفسرين ونحن أشرنا إلى من ليس لهم تصنيف فيه من مفسري -